إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

الحماية القائمة على المجتمع

مهامنا

الحماية القائمة على المجتمع

إن نهج الحماية القائمة على المجتمع الذي تتبعه المفوضية يضع الأشخاص النازحين قسراً، وعديمي الجنسية، والمجتمعات المضيفة في صميم عملية صنع القرار، ودعم قيادتهم في تحديد المخاطر المتعلقة بالحماية والاستجابة لها.
Salvador.  Activity with older people

تطبق المفوضية نهج الحماية القائمة على المجتمع القائم من خلال اتباع مبدأ "الناس يحمون الناس"، وإدراكاً منها أن أفراد المجتمع غالباً ما يكونون في أفضل موقع لتحديد المخاطر المتعلقة بالحماية ومعالجتها، ودعم وحماية بعضهم البعض. نعمل جنباً إلى جنب مع المجتمعات المتأثرة لمنع المخاطر المتعلقة بالحماية وتحديدها والاستجابة لها، ولاستنباط حلول تعكس قيادتهم وأولوياتهم.

يجلب اللاجئون وغيرهم من الأشخاص النازحين قسراً وعديمو الجنسية معهم المعرفة والخبرات والمهارات الأساسية. ففي حالات الطوارئ والنزوح، غالباً ما تكون هذه المجتمعات أول من يستجيب، حيث يدعمون بعضهم البعض قبل إنشاء أنظمة رسمية. وغالباً ما تكون المجتمعات نفسها الأكثر دراية بالمخاطر التي تواجهها وكيفية حماية بعضها البعض.

يرتكز نهج الحماية القائمة على المجتمع الذي تتبعه المفوضية على الحضور المستمر، وبناء الثقة، والتواصل الدائم. ويتطلب ذلك من موظفي المفوضية وشركائها التواجد بشكل منتظم، والاستماع، والحفاظ على علاقات ذات معنى، ومرافقة المجتمعات على المدى الطويل. وإدراكاً منا أن هذا مجرد نهج ولا يصنف من المشاريع، و إنما عملية مستمرة يتم بناؤها من خلال الحوار والتعاون، فإننا نرى المجتمعات المتضررة كعناصر فاعلة في حماية نفسها.

وبدلاً من فرض حلول من الأعلى، فإننا نعمل جنباً إلى جنب مع هذه المجتمعات لفهم وجهات نظرها المتنوعة، وتعزيز الهياكل المجتمعية، وتصميم استجابات قائمة على قدراتها. يضمن هذا النهج الطويل الأمد والمتمحور حول الأشخاص أن تكون جهود الحماية شاملة، ومناسبة للسياق، وملائمة ثقافياً، وأكثر استدامة في نهاية المطاف.

ما هي الحماية القائمة على المجتمع؟

الحماية القائمة على المجتمع هي عملية منهجية ومستدامة تعزز حق المجتمعات المتأثرة، بما في ذلك المجتمعات المضيفة، في المشاركة الفاعلة في حمايتها الذاتية.

في حالات الطوارئ الإنسانية والنزوح، تعمل الحماية المجتمعية على إشراك المجتمعات المتضررة للعمل جنباً إلى جنب مع السلطات والجهات الفاعلة الإنسانية في تحديد وتحليل المخاطر المتعلقة بالحماية، مع الاستفادة من قدرة المجتمعات على منع تلك المخاطر والتخفيف من حدتها والاستجابة لها، وتحديد الحلول لمواجتها. ومن خلال إشراك المجتمعات كجهات تحليل وتنفيذ وتقييم في حمايتها، تسعى الحماية القائمة على المجتمع إلى تعزيز الاستجابات المجتمعية وتحسين نتائج الحماية بما يسهم في تقليل المخاطر، وتعزيز السلامة، وتحسين الوصول إلى الخدمات. كما تكمل الحماية القائمة على المجتمع الأنظمة الرسمية للحماية، مما يسهم في تحقيق نتائج أكثر فعالية وشمولية واستدامة.

اطلعوا على التقارير والسياسات والأدوات والإرشادات الخاصة بالعاملين في المجال الإنساني.

موارد رئيسية ↓موارد رئيسية ↓

كيف تدعم المفوضية الحماية القائمة على المجتمع؟

تدعم المفوضية نهج الحماية القائمة على المجتمع عبر برامج الحماية المختلفة. نقوم بتعزيز الهياكل المجتمعية القائمة، والعمل مع المنظمات المجتمعية، وضمان أن تكون المجتمعات النازحة قسراً وعديمة الجنسية والمجتمعات المضيفة لها في صميم استراتيجيات الحماية والحلول.

تخطيط الهياكل المجتمعية وتعزيزها

غالباً ما تنشئ المجتمعات المتأثرة أنظمة دعم خاصة بها – مثل القادة التقليديين، ومجموعات النساء، واللجان الشبابية، والمعلمين، والقابلات، والمساحات الآمنة، ومجموعات المراقبة، والمدارس غير الرسمية، أو شبكات الدعم (مثل مشاركة الطعام ورعاية الأطفال). نعمل مع المجتمعات لتحديد الممثلين الشرعيين والموثوقين وتعزيز هذه الهياكل المحلية. وعندما تكون هناك فجوات، فإننا نساعد في إنشاء هياكل جديدة. يضمن ذلك أن تعترف جهود الاستجابة بالمهارات المجتمعية القائمة وتبني على القيادة المحلية الشاملة.

إشراك المجتمعات في تحديد المخاطر واقتراح الحلول

نسهّل عقد حوارات منتظمة مع أفراد المجتمع من مختلف الأعمار والأجناس والأعراق والأديان والخلفيات الأخرى. معاً، نقيم المخاطر المتعلقة بالحماية وأسبابها الجذرية، ونحدد الفجوات التي تتطلب إجراءات مجتمعية، ونصمم حلولاً قائمة على المجتمع. نعمل لضمان تمثيل جميع الأصوات، والشراكة مع المجتمعات لتحديد ومعالجة الحواجز التي قد تمنع الفئات المهمشة أو الفئات التي تواجه مخاطر حماية خاصة من المشاركة.

الشراكة مع المنظمات المجتمعية

نعمل مع المنظمات المجتمعية التي يقودها اللاجئون، وعديمو الجنسية، والنازحون داخلياً، والنساء، والشباب، والأشخاص ذوو الإعاقة، والأفراد من ذوي الميول والهويات الجنسية المختلفة. نجري عمليات مسح منتظمة ومنهجية لهذه المجموعات لتحديد قدراتها وتغطيتها ومجالات خبرتها، وضمان دمج مساهماتها بشكل منهجي في استجابات الحماية والحلول. كما ندعم قدرات هذه المنظمات المجتمعية لتعزيز أصواتها والدفاع عن حقها في المشاركة في المنتديات المحلية والإقليمية والدولية لتطوير السياسات.

دعم المجتمعات في حماية الأشخاص المعرضين لمخاطر متزايدة

نعمل مع المجتمعات المتأثرة من أجل تعزيز آليات الحماية المجتمعية القائمة أو، عند الحاجة، تطوير آليات جديدة لتحديد ودعم الأفراد المعرضين لمخاطر متزايدة – مثل الأطفال المنفصلين وغير المصحوبين، وكبار السن، والنساء المعرضات للخطر، أو الأشخاص ذوي الإعاقة. يشمل ذلك جهوداً لمعالجة الممارسات الضارة التي قد تزيد من مخاطر الحماية أو تؤثر على حقوق الأفراد ورفاههم على المدى الطويل، مثل زواج الأطفال، والجنس القسري مقابل الخدمات، وتقييد حرية التنقل، أو التمييز المرتبط بالعمر أو الجندر أو التنوع. تعتمد استجابات الحماية القائمة على المجتمع المستدامة على قدرة المجتمع نفسه على العمل – أي قدرة "الناس على حماية الناس"، خاصة في السياقات التي يكون فيها وصول الجهات الخارجية أو مواردها محدوداً. ومن خلال ذلك، يمكننا المساعدة في ضمان حصولهم على الخدمات المستهدفة التي يحتاجونها.

ضمان وصول المعلومات إلى المجتمعات

ننسّق جهود التوعية والوصول للمحتاجين وتبادل المعلومات من خلال قنوات مجتمعية متنوعة – مثل شبكات المتطوعين من اللاجئين والمراكز المجتمعية – وذلك لرفع مستوى الوعي بالمخاطر المتعلقة بالحماية، وحقوق الإنسان، واستراتيجيات الوقاية. نعمل على تحديد الاحتياجات المعلوماتية والقنوات الآمنة والشاملة والمفضلة للتواصل وقنوات التواصل لتلقي الملاحظات، وذلك لضمان وصول الرسائل ذات الصلة إلى الجميع داخل المجتمع وتمكينهم من التعبير عن مخاوفهم.

63a09ae93.jpg
المفوض السامي فيليبو غراندي مع أعضاء MOMUCLAA، وهي منظمة نسائية في هندوراس تعمل مع النساء المحليات اللاتي عانين من النزوح وأعمال العنف الأخرى.

دراسة حالة

دعم منظمة تقودها نساء في هندوراس

اضطرت لورا* للفرار من حيّها في هندوراس بعد أن أصيبت برصاصة في ذراعها خلال أعمال العنف التي ارتكبتها العصابات.

قدّمت لها منظمة MOMUCLAA المجتمعية التي تعمل في الصفوف الأمامية وتقودها مجموعة من النساء دعماً طارئاً في مجال الصحة النفسية ومساعدة مالية لبدء مشروع صغير. تساعد هذه المجموعة النساء النازحات داخلياً ممن هربن من عنف العصابات، بدعم تقني ومالي من المفوضية.

أصبحت لورا اليوم ركناً أساسياً في منظمة MOMUCLAA، حيث تقدّم المساعدة لنساء أخريات يعشن في أحياء خاضعة لسيطرة العصابات ومحصورات في دائرة من العنف والنزوح.

تقول لورا: "أحب أن أتمكّن من مساعدة النساء الأخريات. أردّ الجميل الذي حصلت عليه من MOMUCLAA، لأنهنّ السبب في أنني أصبحت المرأة التي أنا عليها اليوم".

لقراءة قصة لورالقراءة قصة لورا

*تم تغيير الاسم لأسباب تتعلق بالحماية.لقراءة قصة لورا

Left
Center
Using a rubber band stretched tight between two hands Nur Kalam explains how stress can make us snap.

دراسة حالة

متطوعون من الروهينغا يقدّمون الدعم في مجال الصحة النفسية في بنغلاديش

يشكّل هؤلاء المتطوعون حجر الزاوية في نهج المفوضية القائم على المجتمع في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، مما يعزّز القدرات المحدودة في بنغلاديش في هذا المجال.

من خلال دعم مجتمعهم، يجد المتطوعون الروهينغا أيضاً معنى وهدفاً في التزامهم. بالنسبة للكثيرين، مثل نور كلام الذي كان يحلم بأن يصبح طبيباً عندما كان طفلاً في ميانمار، فإن التدريب المستمر الذي تقدّمه المفوضية يعتبر فرصة لتطوير إمكاناتهم واكتساب مهارات ومعارف جديدة.

للاطلاع على قصة نور كلام

Left
Center
Chad. Thousands of Sudanese refugees continue to flee across border

دراسة حالة

لاجئات سودانيات في تشاد يوفرن فرصاً اقتصادية وشبكة دعم بين الأقران

تغيّرت حياة فاطمة كلياً عندما تعرّضت مدينتها في السودان لهجوم. كانت متخرجة جامعية وتبني مستقبلاً واعداً من خلال عملها في وزارة الشؤون الاجتماعية.

اضطرت للفرار مع عائلتها باتجاه تشاد، إلى أن أوقفهم رجال مسلحون.

تقول: "قُتل والدي وزوجي وثلاثة من إخوتي، وأُصبت برصاصة في ساقي". ساعدتها عائلات أخرى كانت تحاول الفرار على عبور الحدود إلى تشاد، منقذة حياتها.

أسست فاطمة جمعية تقوم بأنشطة مدرّة للدخل مثل الحرف اليدوية وصناعة البخور التقليدي. وتشكّل لقاءاتهم أيضاً مساحة آمنة ومفتوحة لجميع النساء في الموقع، وذلك لتبادل الأفكار، ومشاركة الخبرات، ومناقشة التحديات، وتقديم الدعم المتبادل.

تقول فاطمة: "لهذا السبب أساند [النساء اللاجئات الأخريات]، حتى يتمكّنّ من الازدهار معاً، وألا يُترك أحد خلف الركب. من المهم أن نكون متضامنات، وأن نساعد إخوتنا وأخواتنا على التعافي".

Read Fatima's story

Left
Center
A woman wearing a bright yellow t-shirt smiles as she shows a young child a toy.

دراسة حالة

المنظمات القائمة على المجتمع تدعم الأشخاص المتأثرين بالحرب في أوكرانيا

في أوكرانيا، تدعم المنظمة المحلية United by Love التكيّف الاجتماعي وإدماج الأشخاص من ذوي الإعاقة من المجتمع المضيف والنازحين داخلياً على حد سواء.

يشارك أعضاؤها في ورش عمل إبداعية، وجلسات إعادة التأهيل البدني، وأنشطة ريادة الأعمال الاجتماعية التي تمكّنهم من تحقيق دخل من خلال بيع المنتجات اليدوية.

وبدعم من المفوضية، حسّنت المنظمة مرافقها بما يشمل: مراحيض قريبة، ومنحدرات آمنة، ومعدات للورش الإبداعية، وأنظمة تدفئة معزّزة.

منذ بداية الغزو واسع النطاق، دعمت المفوضية أكثر من 500 منظمة قائمة على المجتمع في جميع أنحاء أوكرانيا، لتلبية احتياجات الأشخاص المتأثرين بالحرب وتعزيز قدرات المجتمعات.

للاطلاع على المنظمات غير الحكومية القائمة على المجتمع في أوكرانيا

Left
Center

التقارير والسياسات والإرشادات بشأن الحماية القائمة على المجتمع

أمثلة من البرامج المحلية

للحصول على مزيد من الإرشادات حول تنفيذ برامج الحماية القائمة على المجتمع، يُرجى زيارة دليل الطوارئ، وهو مجموعة أدوات متاحة للجميع للعاملين في المجال الإنساني..

موقع دليل الطوارئ

للاطلاع على المزيد من الدراسات، والوثائق، والموارد المتعلقة بعمل المفوضية في مجال الحماية القائمة على المجتمع، يُرجى زيارة موقع Refworld وهو مكتبة المفوضية الخاصة بالقانون والسياسات.

Visit Refworld

Contact us

Contact the Division of International Protection's Community-Based Protection Unit at [email protected] for any questions.