إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

غراندي: تعزيز الدعم للاجئين السوريين أمر حيوي وسط وباء فيروس كورونا

قصص

غراندي: تعزيز الدعم للاجئين السوريين أمر حيوي وسط وباء فيروس كورونا

أشار إلى أن حجم النزوح الناجم عن الحرب في سوريا واسع النطاق.
30 يونيو 2020 متوفر أيضاً باللغات:
5ef9b9723.jpg
اضطرت بدور القادر للفرار من حمص في سوريا عام 2012، وهي متزوجة من رجل لديه أربعة أطفال ويعيشون في طرابلس، لبنان. تعتمد الأسرة على المساعدة بسبب أزمة فيروس كورونا.

دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي يوم الثلاثاء إلى تقديم دعم أكبر للدول التي تستضيف اللاجئين السوريين الذي اضطروا لمغادرة بلادهم نتيجة قرابة عقد من الصراع، مشيراً إلى أن وباء فيروس كورونا جعل الوضع أكثر صعوبة.


وقال بأن الأزمات الاقتصادية الشديدة الخطورة تتسارع وتيرتها، فيما تطفو فجوات ونقاط ضعف متواترة". وأضاف: "بعد ما يقرب من عقد على إيواء بعض أكثر الفئات ضعفاً حول العالم، فقد تضررت بشدة البلدان والمجتمعات المضيفة لهم".

جاء حديث غراندي خلال انضمامه عبر الفيديو لمؤتمر بروكسل الرابع حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة".

UNHCR, the UN Refugee Agency
@UNHCR_Arabic
رسالة المفوض السامي غراندي من مؤتمر بروكسل لدعم مستقبل سوريا والمنطقة بنسخته الرابعة. #SyriaConf2020 #investinhumanity https://t.co/uTk2gEcyJN

وأشار إلى أن حجم النزوح الناجم عن الحرب في سوريا واسع النطاق. على الصعيد العالمي، تضاعف عدد الأشخاص الذين نزحوا قسراً بسبب النزاع والعنف والاضطهاد على مدى العقد الماضي إلى 80 مليون شخص. هناك واحد من كل ستة سوريين، بما في ذلك 5.5 مليون شخص ممن يعيشون كلاجئين في كل من تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، إضافة إلى ملايين آخرين نزحوا داخل حدود بلدهم.

وقال غراندي بأن الوباء قد فاقم هذه التحديات، مستشهداً بلبنان كمثال على كلامه، وهو البلد الذي يستضيف ما يقرب من 900,000 لاجئ سوري ويضم إحدى أعلى تجمعات اللاجئين في العالم: "في لبنان، خسرت سبعة من كل 10 أسر لاجئة سبل عيشها، وهي بالكاد تتدبر أمورها، وتخشى من الجوع أكثر من خشيتها من فيروس كورونا. ويعتبر الأطفال والنساء معرضين لمخاطر أكبر". وأضاف: "تولد الضغوط الاقتصادية المتزايدة توترات وتقوض التماسك الاجتماعي".

"من الحيوي التعامل مع خيار العودة بحرية"

وحث غراندي البلدان المانحة على تقديم حزمة مساعدات معززة لدعم البلدان المضيفة. وقد حصلت "خطة الاستجابة الاقليمية لدعم اللاجئين وتمكين المجتمعات المستضيفة لهم"، والتي هي بحاجة لـ 6 مليارات دولار أمريكي في عام 2020، على نسبة 20% فقط من التمويل قبل المؤتمر.

وقال بأن دعم الاستثمارات التنموية الثنائية من جانب المؤسسات المالية الدولية يبقى من الأمور الحيوية أيضاً، مشيراً إلى أهمية تعاون المفوضية مع البنك الدولي: "لا يمكننا أن نترك اللاجئين ومضيفيهم ينزلقون أكثر من ذلك في هاوية الفقر واليأس، مع عواقب سوف يتردد صداها، ويتردد صداها الآن، عبر المنطقة وخارجها".

كما أشار إلى أن اللاجئين لا يزالون يتحدثون عن المستقبل في سوريا، بينما يتحدثون في الوقت نفسه عن مخاوف يرغبون في معالجتها، بما في ذلك الأمن والحقوق والمأوى بالإضافة إلى الحصول على التعليم والرعاية الصحية والعمل. ودعا غراندي إلى دعم اللاجئين الذين يختارون بحرية ممارسة حقهم في العودة، مشيراً إلى أن المفوضية ستواصل العمل مع الحكومة السورية وغيرها لتحسين أوضاع المجتمعات التي يعودون إليها.

وقال غراندي: "من الحيوي التعامل مع خيار العودة بحرية، وليس بدافع من اليأس أو الضغوط في البلدان المضيفة". وأضاف أن السماح بوصول المساعدات الإنسانية المستدامة سيساعد في بناء الثقة بين اللاجئين.

مؤتمر هذا الأسبوع في بلجيكا هو الاجتماع السنوي الرابع الذي يهدف إلى تنسيق الدعم الدولي لصالح اللاجئين السوريين والدول التي تستضيفهم. وقد عقد المؤتمر في السنوات السابقة في كل من الكويت ولندن وبروكسل.