إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

عمر فاروق

نبذة عن عمر

يُعد عمر فاروق، الذي يدعم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ عام 2017، أحد أبرز صنّاع المحتوى الرقمي وصنّاع الأفلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتابعه أكثر من 18 مليون شخص عبر منصات "يوتيوب" و"إنستغرام" و"سناب شات" و"إكس".

ومن خلال ما يقدمه من محتوى، يشارك عمر شغفه بالسفر والمغامرة والسينما والفنون، كما يكرّس جهوده لدعم قضايا تلامس وجدانه، مثل العمل الخيري والتعليم وبناء المجتمعات.

يُعدّ عمر صوتاً بارزاً بين الشباب العربي الطموح، واكتسب شهرته من خلال سلسلته الشهيرة "عمر يجرّب" (Omar Tries)، التي يخوض فيها تجارب مهنية وحياتية متنوعة، مما جعله يحظى بتفاعل واسع ومستمر من الجمهور في دول الخليج. وفي عام 2017، نال "ميدالية التميز الشبابي" لدول مجلس التعاون الخليجي من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة. كما أسس "أتنفس" (Atnafas)، وهي وكالة إبداعية متخصصة في سرد ​​القصص الهادفة والإنتاج الإعلامي.

أنشطة ومهام مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

بدأ عمر شراكته مع المفوضية من خلال مهمة ميدانية إلى بنغلادش للتوعية بأزمة لاجئي الروهينغا. ومنذ ذلك الحين، دعم العديد من الحملات الرقمية الرئيسية للمفوضية، بما في ذلك حملات رمضان وحملات التجهيز لفصل الشتاء، إلى جانب العديد من المهام الميدانية التي تهدف إلى تسليط الضوء على أزمات النزوح العالمية.

في عام ٢٠٢٤، سافر عمر إلى رنك في جنوب السودان لتسليط الضوء على حالة الطوارئ في السودان، حيث أنتج فيلمًا وثائقيًا طويلًا على يوتيوب، بالإضافة إلى محتوى قصير على تيك توك وإنستغرام وفيسبوك. ساهمت حملته في السودان في دعم حوالي ٣١٥ عائلة نازحة بمواد الإغاثة الأساسية، بينما ساهم المحتوى لاحقًا في حملة رمضان ٢٠٢٥ للمفوضية، مما ساعد في جمع التبرعات لدعم ٣٠٠ عائلة أخرى.

واستثماراً لهذا الزخم، سافر عمر في أكتوبر 2025 إلى الحدود بين تشاد والسودان؛ حيث ساهمت تغطيته الميدانية ودعواته الواضحة لاتخاذ إجراءات ملموسة في جمع تبرعات لدعم 1044 أسرة نازحة، وذلك من خلال برنامج الزكاة التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وعلى مدار مهامه المختلفة، وصل المحتوى الذي يقدمه عمر إلى ملايين الأشخاص، مما أسهم في تعزيز الفهم العام لقضية النزوح القسري، وتحويل الوعي إلى خطوات عملية فعالة لدعم اللاجئين.

بصفته سفيراً للنوايا الحسنة، يعتزم عمر مواصلة جهوده في تسليط الضوء على حالة الطوارئ في السودان وغيرها من الأزمات التي تعاني من نقص في التمويل، وذلك من خلال سرد القصص المؤثرة وإطلاق حملات لجمع التبرعات.

كما يطمح إلى دعم اللاجئين عبر نهج يركز على التعليم، من خلال تطوير مبادرات تدريبية رقمية -تُقدم حضورياً وعبر الإنترنت- تتمحور حول فن سرد القصص والإنتاج الإعلامي وصناعة المحتوى.

أخبار وأبرز المستجدات


اطلع على أحدث الأخبار وأبرز المحطات المتعلقة بعمل عمر كسفير للنوايا الحسنة لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.