الذكرى الـ 75 لاتفاقية اللاجئين لعام 1951: المفوضية تكرس عاماً من العمل والحوار
الذكرى الـ 75 لاتفاقية اللاجئين لعام 1951: المفوضية تكرس عاماً من العمل والحوار
جنيف - تُطلق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على مدار عام 2026 سلسلة من الحوارات الوطنية والإقليمية والعالمية، وذلك إحياءً للذكرى الخامسة والسبعين لاتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين.
وبعيداً عن كونها مجرد فعالية تذكارية تقليدية، فقد حرصت المفوضية هذا العام لأن تكون هذه المناسبة الهامة مساراً عملياً واستشرافياً لتجديد الالتزام الدولي بحماية اللاجئين. وتأتي هذه الحوارات عند منعطف حاسم، يواجه فيه نظام اللجوء العالمي ضغوطاً غير مسبوقة. فإلى جانب المستويات المرتفعة للنزوح القسري، يُعاني نظام اللجوء من نقص مزمن في الموارد، في حين يتزايد تقييد سبل الوصول إلى الأمان، مما يجعل المبادئ الأساسية لاتفاقية اللاجئين أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وقالت روفين مينيكديويلا، مساعدة المفوض السامي لشؤون الحماية: "على مدى 75 عاماً، أنقذت اتفاقية عام 1951 ملايين الأرواح ووفرت الحماية للحقوق الأساسية، حيث قدمت إطاراً حيوياً للاجئين لالتماس الأمان وإعادة بناء حياتهم. بينما نحتفل بهذه الذكرى، فإن هدفنا هو ضمان استمرار هذا الإرث في أن يترجم إلى شعور بالكرامة وإلى اندماج اللاجئين، وتقديم مساهمات ملموسة للمجتمعات التي تستضيفهم".
تتمحور حوارات عام 2026 حول عشر خطوات أساسية، تمثل مجالاتٍ تشتد فيها الحاجة إلى التزام سياسي أقوى وتعاون عملي، وتشمل:
تعزيز الالتزام بالإطار الدولي لحماية اللاجئين
تحسين عدالة وكفاءة أنظمة اللجوء
معالجة تحركات اللاجئين المختلطة والمستمرة عبر نُهج قانونية قائمة على مسارات محددة
مواجهة التحديات الأمنية بما يتماشى مع معايير الحماية
تعزيز الشراكات في مجال الحماية مع الدول والمجتمعات المحلية
توسيع نطاق وصول اللاجئين إلى فرص العمل والتعليم والكفالة ولم شمل الأسر
تعزيز الأنظمة الوطنية الشاملة وتمكين اللاجئين من الاعتماد على أنفسهم
زيادة الدعم للعودة الطوعية إلى الوطن وإعادة الاندماج
استكشاف فرص الاندماج المحلي
تشجيع المشاركة الفعّالة للاجئين والأشخاص عديمي الجنسية.
من خلال التركيز على التحديات الملموسة والنجاحات الإقليمية، تهدف هذه الحوارات إلى سد الفجوة بين المبادئ القانونية والواقع المعيشي للاجئين والمجتمعات المضيفة لهم.
سوف تتوج هذه العملية بحوار المفوض السامي بشأن الحماية المنعقد في ديسمبر 2026. وسوف تُسهم التوصيات التي يتم جمعها على مدار العام بشكل مباشر في صياغة أجندة مستقبل الحماية والحلول الجديدة، والمقرر نشرها مطلع عام 2027.
وبينما تُشكّل الحوارات الوطنية والإقليمية والعالمية الإطار الموضوعي للاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين، فإن المفوضية تعمل أيضاً على تطوير حملة تواصل عالمية لإشراك الجمهور والجهات الفاعلة الرئيسية في تجديد الالتزام بقيم وروح الاتفاقية. سوف تنطلق الحملة رسمياً في يوم اللاجئ العالمي، وسوف تساهم، جنباً إلى جنب مع الإطار الجديد للحماية والحلول، في تعزيز الزخم اللازم لعقد المنتدى العالمي للاجئين في عام 2027.
وأضافت مينيكديويلا: "تدعو المفوضية الدول، والمجتمع المدني، واللاجئين، والقطاع الخاص، والمدن، والسلطات المحلية، والجهات الفاعلة الدينية، والشركاء في مجال التنمية، للانضمام إلى هذه المسيرة الممتدة على مدار عام. إن الذكرى الخامسة والسبعين ليست مجرد ذكرى لمعاهدة تاريخية، بل هي التزام جماعي لضمان بقاء اتفاقية اللاجئين لعام 1951 فعّالة، وقابلة للتكيف، ومُركّزة على الإنسان في مواجهة تحديات اليوم".
المواعيد والفعاليات الرئيسية
20 يونيو 2026: يوم اللاجئ العالمي
28 يوليو 2026: الذكرى الخامسة والسبعون لتوقيع اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين
ديسمبر 2026 (جنيف): حوار المفوض السامي بشأن الحماية