المفوضية ترحب بقرار فرنسا إقفال مخيم "الغابة"

 

يعيش حوالي 7,000 لاجئ ومهاجر في كاليه، فرنسا.  © UNHCR/ Federico Scoppa

فيما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية اليوم في المؤتمر الصحفي في قصر الأمم في جنيف.

أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في وقت سابق من هذا الشهر بأنه سيتم إقفال مخيم اللاجئين والمهاجرين غير الرسمي في كاليه والمعروف بـ "الغابة" في الأيام المقبلة وسيتم نقل سكان المخيم إلى مراكز يتم فيها تقديم مساعدة أفضل.

تم الترحيب بالقرار وتقدر السلطات في كاليه وجود 6,000 شخص في المخيم. ومن الضروري أن يتم نقلهم بطريقة منظمة وإيجاد بديل مناسب للسكن لهم حول البلاد. ويتعين إبلاغ الأفراد مسبقاً بشأن إزالة المخيم. كذلك، يجب أن يحصل طالبو اللجوء على المعلومات المناسبة وأن يكونوا قادرين على الوصول فوراً إلى إجراءات اللجوء.

من الضروري أيضاً التركيز بشكل خاص على الأطفال غير المصحوبين والمفصولين عن ذويهم في مخيم الغابة والذين يقدر أن يفوق عددهم الـ 1,200 وإيلاء الأهمية لمصالحهم الفضلى واتخاذ التدابير المناسبة مثل إنشاء مراكز استقبال خاصة لضمان سلامتهم ورفاههم عندما يكون الموقع مقفلاً.

هذا الأمر مهم جداً حتى لا يذهب الأطفال إلى مواقع أخرى ويتعرضوا لخطر الاستغلال من قبل مهربي البشر أو العيش في الشوارع من دون أي دعم. ويجب اتخاذ تدابير صارمة للم شمل الأطفال مع أقاربهم في أوروبا مثل الـ 200 طفل غير المصحوبين في كاليه والذين تبين أن لديهم أقارب في المملكة المتحدة.

اعتُبر مخيم الغابة مشكلة منذ عدة أعوام ولطالما نصحت المفوضية بإقفاله. فظروف العيش فيه سيئة جداً حيث المساكن متواضعة كما أن مرافق النظافة غير ملائمة والظروف الأمنية سيئة وهناك نقص في الخدمات الأساسية.

تثني المفوضية على جهود السلطات الفرنسية لزيادة مساحة السكن في الأعوام الماضية في مرافق الاستقبال لحوالي ضعف المساحات التي كانت متوفرة سابقاً لطالبي اللجوء في فرنسا وتحث الحكومة على زيادة عدد الأماكن. ومن شأن توفير 20,000 مكان إضافي أن يضمن حصول طالبي اللجوء واللاجئين على السكن الملائم مع معالجة طلباتهم.