تقرير جديد للمفوضية يفصّل الطرق التي يتخذها اللاجئون والمهاجرون في رحلاتهم الخطيرة إلى أوروبا

تراجع عدد رحلات العبور من ليبيا إلى إيطاليا حيث بلغ عدد الواصلين إلى إيطاليا عن طريق البحر بين يوليو وسبتمبر 21,700 شخص وهو العدد الأدنى في الأعوام الأربعة الأخيرة.

 

لاجئون ومهاجرون يصلون إلى شواطئ جزيرة ليسبوس في أكتوبر 2015 بعد عبور بحر إيجة من تركيا.   © UNHCR/Achilleas Zavallis

يظهر تقرير جديد صدر اليوم عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التغيرات في الطرق التي سلكها اللاجئون والمهاجرون للوصول إلى أوروبا في الفصل الثالث من عام 2017.

 وقالت باسكال مورو، مديرة إدارة أوروبا في المفوضية: "في الأشهر الماضية، ارتفع نسبة استخدام الطريق البحري المؤدي إلى اليونان وتراجع عدد الواصلين إلى إيطاليا وقد رأينا مهاجرين ولاجئين يسلكون طرقاً مختلفة بشكل متزايد للوصول إلى أوروبا."
وقد تراجع عدد رحلات العبور من ليبيا إلى إيطاليا حيث بلغ عدد الواصلين إلى إيطاليا عن طريق البحر بين يوليو وسبتمبر 21,700 شخص وهو العدد الأدنى في الأعوام الأربعة الأخيرة.

ووفقاً للتقرير، وخلال الفصل الثالث من العام، غادرت نسبة متزايدة من القادمين إلى إيطاليا من تونس وتركيا والجزائر وكان غالبية الواصلين إلى أوروبا عن طريق البحر الأبيض المتوسط من الجنسيات السورية والمغربية والنيجيرية.

وشهدت اليونان ارتفاعاً في أعداد القادمين عبر البحر والبر منذ الصيف. ففي سبتمبر، وصل حوالي 4,800 شخص إلى سواحلها وهو العدد الأكبر من الواصلين في شهر واحد منذ مارس 2016. وشكل السوريون والعراقيون والأفغان حوالي 80% من الواصلين بحراً إلى اليونان وكان ثلثاهم من النساء والأطفال.

في موازاة ذلك، شهدت إسبانيا ارتفاعاً بنسبة 90% في عدد الواصلين عبر البر والبحر خلال الفصل الثالث من عام 2017 مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. وكان غالبية هؤلاء الواصلين البالغ عددهم 7,700 شخص من المغرب وكوت ديفوار وغينيا ولكن السوريين شكلوا غالبية الواصلين براً.  

ويفصل التقرير أيضاً رحلات العبور التي شهدها فصل الصيف من تركيا إلى رومانيا عبر البحر الأسود– وكان أولها في فبراير 2015- والارتفاع الكبير في أعداد الواصلين إلى قبرص منذ بداية العام.

وقالت مورو: "على الرغم من تراجع عدد رحلات العبور عن طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، إلا أن الآلاف لا يزالون يحاولون الذهاب في رحلات يائسة وخطيرة إلى أوروبا." وأشارت بقلق كبير إلى أن ما يقدر بحوالي 3,000 شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا حتى تاريخ 20 نوفمبر وقد تبين أن 57 شخصاً آخر لقوا حتفهم على طول الطرقات البرية في أوروبا أو عند حدودها في عام 2017. ويرجح أن تكون الأعداد الفعلية أعلى، كما أضافت.

ويسلط التقرير الضوء أيضاً على الوضع الصعب الذي تعيش فيه العديد من النساء والفتيات من ضحايا الإتجار وأكثر من 15,200 طفل غير مصحوب ومفصول عن ذويه وصلوا إلى أوروبا حتى الآن في هذا العام.

ويظهر التقرير كذلك تحركات التقدم التي استمرت في الأشهر الأخيرة ويضم قصصاً عن حالات طرد من بلدان عديدة. ووفقاً للتقرير، يتعين التحقيق في هذه الممارسات وتجنبها.

وأشارت مورو قائلة: "تستمر المفوضية في الدعوة إلى تعزيز إمكانية الاستفادة من السبل الآمنة والقانونية للوصول إلى أوروبا، مثل إعادة التوطين ولم شمل العائلات. ومن المهم أيضاً أن يتمكن الأشخاص من الحصول على اللجوء في الدول الأوروبية. ونحن ممتنون جداً للمساهمات التي قدمتها الدول حتى الآن ولكن تدعو الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود للاستجابة لدعوة المفوضية لتوفير 40,000 فرصة إضافية لإعادة التوطين طلبتها المفوضية في سبتمبر الماضي للاجئين المتواجدين في 15 دولة ذات أولوية على طول طريق البحر الأبيض المتوسط."


النص الكامل للتقرير متوفر here 

للمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع، الرجاء الاتصال:
في جنيف، سيسيل بويي، [email protected]   +41 79 108 26 25
في بلغاريا، بوريسلاف غروزدانوف، [email protected]   +359 878 865 43
في جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، ليوبينكا براشنارسكا، [email protected]   +389 722 693 46

في اليونان، ليو دوبز، [email protected]   +30 694 866 8989
في هنغاريا، إيرنو سايمن، [email protected] +36 30 657 03 23
في إيطاليا، كارلوتا سامي، [email protected]   +39 335 679 4746 أو فيديريكو فوسي  [email protected]  +39 349 08 43 461
في إسبانيا، ماريا خيسوس فيغا، [email protected]   +34 670 66 12 63
في صربيا، مريانا إيفانوفيتش-ميلينكوفسكي، [email protected]  +381 63 275 154