بيان المفوضية حول الأنظمة الأميركية الجديدة بشأن اللجوء

 

طفلة سلفادورية تقف على جانب الطريق في هويويتان جنوب المكسيك، مع لاجئين ومهاجرين من أمريكا الوسطى.  © UNHCR / Daniel Dreifuss

يفر العديد من الأشخاص الذين يتنقلون في أميركا الوسطى والمكسيك اليوم من العنف أو الاضطهاد الذي يهدد حياتهم وهم يحتاجون إلى حماية دولية. وتتوقع المفوضية من جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، الحرص على أن يتلقى أي شخص بحاجة إلى الحماية الخاصة باللاجئين والمساعدة الإنسانية على الفور ودون إعاقة، وذلك وفقاً لبروتوكول اللاجئين لعام 1967 الموقعة عليه الولايات المتحدة.

في عالم مثالي يمكن التنبؤ به، يجب على طالبي اللجوء التوجه إلى الحدود وطلب الحماية. ومع ذلك، فإن واقع فرار اللاجئين معقد ويتطلب إدارة بطريقة منظمة مع وجود ترتيبات استقبال كريمة. وتؤدي قدرة الاستقبال غير الكافية ولفترة طويلة على نقاط الدخول الحدودية الرسمية للولايات المتحدة إلى حدوث تأخير كبير في شمال المكسيك مما يجبر العديد من طالبي اللجوء الضعفاء على الاحتماء بالمهربين وعبور الحدود بشكل غير نظامي. لا تسعى العديد من العائلات اللاجئة التي تبحث عن هذا الخيار اليائس التهرب من سلطات الحدود.

إن الأمن القومي والاستقبال الكريم للاجئين وملتمسي اللجوء ليسا متباعدين، بل يعزز كل منهما الآخر. وتقف المفوضية على أهبة الاستعداد في جميع الأوقات لدعم الولايات المتحدة وجميع الحكومات وشركاء المجتمع المدني الذين يعملون لضمان أن يتمكن أي شخص يفر من العنف أو الاضطهاد الذي يهدد حياته من الوصول إلى ملاذ آمن وأن يتمكن من مراجعة طلبه.

للمزيد من المعلومات:

في واشنطن: كريس بويان [email protected], +1 202 243 7634