المفوضية تنقل جواً مساعدات طارئة للاجئين الإيفواريين في ليبيريا

تعمل المفوضية بشكل وثيق مع الحكومات في المنطقة وشركاء آخرين من الأمم المتحدة.

لاجئون من كوت ديفوار من الواصلين حديثاً ينتظرون عملية التسجيل في قرية بهوالاي في ليبيريا.  © UNHCR/Roland Tuley

سيرت اليوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين رحلة جوية لنقل 95 طناً من الإمدادات الطارئة لمساعدة ما يقرب من 15,000 إيفواري ممن التمسوا اللجوء في ليبيريا.

وقد هبطت طائرة شحن مستأجرة من قبل المفوضية من طراز بوينغ 747 في الساعة 05:30 بالتوقيت المحلي في العاصمة الليبيرية مونروفيا، وعلى متنها بطانيات وأوعية مياه وأطقم مطبخية وأغطية بلاستيكية ومصابيح شمسية للاجئين الفارين من العنف في كوت ديفوار. ويتم نقل المواد - المرسلة من مخازن المفوضية في عمّان والبالغة قيمتها أكثر من 300,000 دولار أمريكي - إلى اللاجئين بالقرب من الحدود الإيفوارية، على أن يصل المزيد من المساعدات لاحقاً.

أدت الاشتباكات بين المعارضة والمؤيدين للحكومة في المناطق الوسطى والغربية الوسطى بكوت ديفوار في وقت سابق من هذا الشهر إلى إجبار آلاف الإيفواريين على الفرار إلى ليبيريا.

وقالت روزلين أوكورو، ممثلة المفوضية في ليبيريا: "واصل مئات من اللاجئين الإيفواريين عبور الحدود يومياً خلال الأسبوع الماضي، معظمهم من الأطفال حيث يصلون منهكين ويعانون من سوء التغذية. الاحتياجات آخذة في الازدياد ونحن نكثف جهودنا لتلبيتها".

هناك اثنان من كل ثلاثة لاجئين جدد من القاصرين، وكثير منهم لا يرافقهم سوى أحد الأشقاء الأكبر سناً أو أحد الأجداد. وقد باتت المآوي والموارد الأخرى شحيحة حيث ينام الوافدون الجدد في المدارس والكنائس.

نشرت المفوضية فرقاً إضافية في ليبيريا وتعمل بشكل وثيق مع الحكومات في المنطقة وشركاء آخرين من الأمم المتحدة.

وبينما وصل معظم اللاجئين الإيفواريين إلى ليبيريا، فقد فر بعضهم أيضاً إلى غانا (665 شخص) وغينيا (367 شخص) وتوغو (25 شخص).

تشكر المفوضية دول المنطقة على ترحيبها باللاجئين على الرغم من القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا.

كما نزح الآلاف من الإيفواريين داخل البلاد، معظمهم بالقرب من الحدود مع ليبيريا، في غرب كوت ديفوار حيث تقوم السلطات الإيفوارية بتسجيلهم. تقدم المفوضية وشركاؤها الغذاء والمساعدات الأساسية كجزء من استجابة الأمم المتحدة.

يتم بذل الجهود للتخفيف من حدة التوترات وتعزيز التماسك الاجتماعي في كوت ديفوار. لكن الذكريات لا تزال قائمة منذ عقد مضى، عندما أودى العنف الذي أعقب الانتخابات بحياة أكثر من 3,000 شخص إيفواري، وأجبر أكثر من 300 ألف آخرين على الفرار عبر الحدود، فيما تسبب بنزوح أكثر من مليون داخل البلاد.

العديد من اللاجئين الذين وصلوا كانوا قد نزحوا بعد أحداث العنف التي اندلعت في أعقاب انتخابات عام 2010. وقد أُجبروا الآن على الفرار مرة أخرى خوفاً من تصاعد موجة العنف الأخيرة.

وقالت أوكورو: "العديد من اللاجئين الذين وصلوا كانوا قد نزحوا بعد أحداث العنف التي اندلعت في أعقاب انتخابات عام 2010. وقد أُجبروا الآن على الفرار مرة أخرى خوفاً من تصاعد موجة العنف الأخيرة".

 

يمكنكم العثور على لقطات وصور على الرابطين التاليين:

فيديو:  https://media.unhcr.org/CS.aspx?VP3=SearchResult&VBID=2CZ7RBOT16P3

صور: https://media.unhcr.org/Package/2CZ7A2K3V97L

للمزيد من المعلومات: