إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

الاتجاهات العالمية

يحمل هاديغول شقيقتيه الصغيرتين، صبرية وفرشتة، أثناء سفرهم معاً بعد عودتهم مؤخراً إلى أفغانستان. ورغم الصعوبات التي واجهتها، تُظهر هذه الأسرة المتماسكة صموداً وقوةً من أجل الاندماج.

يحمل هاديغول شقيقتيه الصغيرتين، صبرية وفرشتة، أثناء سفرهم معاً بعد عودتهم مؤخراً إلى أفغانستان. ورغم الصعوبات التي واجهتها، تُظهر هذه الأسرة المتماسكة صموداً وقوةً من أجل الاندماج.

بيانات وإحصائيات

الاتجاهات العالمية

12 يونيو 2025
يوفر تقرير الاتجاهات العالمية الأخير، الصادر في يونيو 2026، اتجاهات إحصائية رئيسية حول النزوح القسري، ويتضمن أحدث الإحصائيات الرسمية عن اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً وعديمي الجنسية، بالإضافة إلى عدد اللاجئين الذين عادوا إلى ديارهم.
لغات أخرى:

يحمل هاديغول شقيقتيه الصغيرتين، صبرية وفرشتة، أثناء سفرهم معاً بعد عودتهم مؤخراً إلى أفغانستان. ورغم الصعوبات التي واجهتها، تُظهر هذه الأسرة المتماسكة صموداً وقوةً من أجل الاندماج.

مع نهاية عام 2025، بلغ عدد اللاجئين حول العالم 41.6 مليون شخص، بمن فيهم اللاجئون الخاضعون لولاية المفوضية، والأشخاص الذين يعيشون في ظروف مشابهة لظروف اللجوء، وغيرهم ممن يحتاجون إلى الحماية الدولية، واللاجئون الفلسطينيون الخاضعون لولاية وكالة الأونروا، بالإضافة إلى 9 ملايين طالب لجوء ممن ينتظرون البتّ في طلبات لجوئهم. كما بلغ عدد النازحين داخل بلدانهم 68.7 مليون شخص جراء النزاعات أو العنف.

انخفض عدد اللاجئين في العالم خلال عام 2025 بنسبة 3% مقارنةً بنهاية عام 2024. ويعكس هذا التغيير زيادةً حادةً في عودة اللاجئين، لا سيما إلى أفغانستان وسوريا والسودان. كما انخفض عدد النازحين داخلياً نتيجةً لعودة النازحين، وخاصةً من جمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان وسوريا. إلا أن العديد من عمليات العودة تمت في ظروف قاسية، ولا تزال ظروف إعادة الاندماج في مجتمعاتهم بالغة الصعوبة بالنسبة لهم.

هناك واحد من كل 70 شخصاً، أو ما يعادل 1.4% من سكان العالم، في عداد المُهجّرين قسراً.

41.6 مليون

مع نهاية عام 2025، بلغ عدد اللاجئين 41.6 مليون شخص.

7 من كل 10

ينحدر 7 من كل 10 لاجئين من ست دول فقط.

5.4 مليون

أُجبر 5.4 مليون شخص على الفرار والبحث عن الأمان في بلدان أخرى خلال عام 2025.

"بالنسبة للكثير من اللاجئين، فإن النزوح يبدأ كشريان للحياة، لكنه يستمر مدى الحياة. المساعدات الإنسانية تنقذ الأرواح، لكنها ليست الغاية النهائية، ولا تمكّن اللاجئين من أن يصبحوا فاعلين في تحديد مستقبلهم. نحن بحاجة إلى نقلة نوعية تبث شعوراً جديداً بالأمل والفرص للأشخاص الفارين من الحروب والاضطهاد"


برهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

الأشخاص النازحون قسراً حول العالم | 2016 - 2025

أوضاع النزوح الرئيسية في عام 2025

السودان

مع دخول النزاع في السودان عامه الرابع، ارتفع عدد اللاجئين السودانيين إلى 2.8 مليون لاجئ بنهاية عام 2025، بزيادة قدرها 35% عن العام السابق. ولا يزال السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي على مستوى العالم، حيث بلغ عدد النازحين داخل البلاد 9.1 مليون شخص بنهاية عام 2025.

بدأ اللاجئون السودانيون والنازحون داخلياً بالعودة إلى مناطق آمنة نسبياً بعد انحسار القتال، إلا أنهم يواجهون صعوبات جمة نتيجة لنقص الخدمات الأساسية، وتدهور البنية التحتية، وتضرر المنازل، ومحدودية الفرص الاقتصادية.

جمهورية الكونغو الديمقراطية

نتيجة لتدهور الوضع الأمني ​​واستمرار النزاع في المقاطعات الشرقية، نزح 3.9 مليون شخص جديد خلال العام. وشهدت البلاد موجات من النزوح والعودة، معظمها في كيفو الجنوبية وكيفو الشمالية.

عاد نحو 3.6 مليون نازح داخلياً إلى مناطقهم الأصلية بعد أن أجبرت جماعة "M23" المسلحة غير الحكومية مخيمات النازحين حول غوما على الإغلاق عقب سيطرتها على المدينة والمناطق المحيطة بها. وواجه العائدون مخاطر جسيمة على سلامتهم، بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي، والتجنيد القسري، والابتزاز، والاستغلال. وعاد كثيرون إلى مناطقهم الأصلية التي لا تزال تعاني من ويلات النزاع، أو نُقلوا إلى مناطق أخرى تفتقر إلى المساعدات الإنسانية أو تعاني من انعدامها.

سوريا

تُعدّ سوريا من أكبر الدول التي شهدت حالات من النزوح القسري لأكثر من عقد من الزمان. مع نهاية عام 2025، بلغ إجمالي عدد اللاجئين 4.9 مليون شخص.

خلال عام 2025، وعلى الرغم من استمرار انعدام الأمن ومحدودية فرص كسب العيش، فقد عاد نحو 1.3 مليون سوري من الخارج عقب سقوط نظام الأسد. وبينما يبدي العديد من العائدين تفاؤلاً، فإنهم يواجهون تحديات جسيمة من حيث إعادة بناء حياتهم، فيما لا تزال الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية هشة للغاية.

لا تزال سوريا تُعاني من إحدى أكبر حالات الطوارئ الإنسانية في العالم. في عام 2026، يحتاج نحو 15.6 مليون شخص - أي أكثر من ستة من كل عشرة من سكانها البالغ عددهم 25.6 مليون نسمة - إلى مساعدات إنسانية.

أفغانستان

مع نهاية عام 2025، بلغ عدد اللاجئين الأفغان أو غيرهم ممن يحتاجون إلى الحماية الدولية نحو 3.7 مليون شخص، بانخفاض قدره 36% عن العام السابق. ويعيش أربعة من أصل خمسة أشخاص في جمهورية إيران الإسلامية (1.6 مليون) وباكستان (1.3 مليون).

عاد نحو 2.9 مليون أفغاني، وكانت معظم عمليات العودة قسرية نتيجة لتغيرات في سياسات الدول المضيفة. ويواجه هؤلاء تحديات جسيمة نظراً لمحدودية البنية التحتية والموارد والفرص الاقتصادية في أفغانستان. كما أن فرص حصول الأطفال العائدين على التعليم أقل بكثير من فرص حصول أطفال الأفغان الذين بقوا في بلادهم، لا سيما بالنسبة للفتيات.

أحمد، 15 عاماً، وشقيقه الأصغر سهيل، 12 عاماً، ينتظران عند معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان مع عائلتهما، بعد عودتهما من باكستان.

نظرة معمقة

تقليل الاعتماد على المساعدات وتوسيع نطاق الحلول: رؤية المفوض السامي لعام 2035

أصبح النزوح طويل الأمد سمةً بارزةً في المشهد العالمي للاجئين، حيث يبقى معظمهم في البلدان المضيفة لفترات طويلة. وفي هذا السياق، يُعدّ تعزيز الاعتماد على الذات وإيجاد حلول مستدامة، إلى جانب استمرار الحماية والدعم الإنساني الموجّه، أمراً بالغ الأهمية.

تهدف المفوضية إلى دعم الدول والشركاء في خفض عدد اللاجئين وغيرهم من الأشخاص المحتاجين للحماية الدولية، والذين يعانون من النزوح المطوّل ولا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية دون دعم خارجي، إلى النصف بحلول عام 2035.

ينصبّ التركيز على توسيع نطاق الوصول إلى الحلول وفرص الاعتماد على الذات، مثل فرص العمل، والتعليم الوطني، والصحة، وأنظمة الحماية الاجتماعية، وذلك لتمكين اللاجئين من العيش بكرامة وأمان، وتحقيق طموحاتهم، وتجاوز مرحلة الحاجة المطوّلة.

وفي المستقبل، ستكون الأولويات الأساسية هي: الإدماج المبكر، وتعزيز الاعتماد على الذات، والجهود السياسية الاستباقية لتفادي النزوح والحدّ منه، والتقدّم المستدام نحو إيجاد حلول على المدى الطويل.

الصورة: لاجئون سودانيون وصلوا حديثاً إلى مدينة أدري الحدودية، تشاد. UNHCR/Andrew McConnell©

النازحون داخلياً

معظم الأشخاص الذين يُجبرون على الفرار لا يعبرون الحدود الدولية، بل يبقون نازحين داخل بلدانهم. يُعرف هؤلاء بالنازحين داخلياً، ويشكلون 58% من إجمالي النازحين قسراً. في نهاية عام 2025، بلغ عدد النازحين داخلياً جراء النزاعات والعنف 68.7 مليون شخص، بانخفاض قدره 7% عن نهاية عام 2024.

لا يزال السودان يشهد أكبر موجة نزوح داخلي على مستوى العالم، حيث بلغ عدد النازحين داخل البلاد 9.1 مليون شخص في نهاية العام.

68.7 مليون

عدد النازحين داخلياً في السودان مع نهاية عام 2025.

%46

من النازحين داخلياً داخل خمس دول فقط: السودان، وكولومبيا، وسوريا، واليمن، وأفغانستان.

40 دولة

قدمت لها المفوضية تقارير عن أوضاع النزوح الداخلي.

الحلول

في عام 2025، عاد 14.7 مليون شخص إلى مناطقهم أو بلدانهم الأصلية، من بينهم نحو 4.4 مليون لاجئ و10.3 مليون نازح داخلياً، ما يمثل زيادة بنسبة 49% مقارنةً بعام 2024. وكانت عودة اللاجئين ثاني أعلى نسبة منذ أن بدأت المفوضية بنشر إحصائيات العودة عام 1965.

وقد حدثت 92% من إجمالي حالات العائدين في سبع دول فقط: جمهورية الكونغو الديمقراطية (3.6 مليون)، والسودان (3.5 مليون)، وسوريا (3.3 مليون)، وأفغانستان (2 مليون)، وأوكرانيا (718,300)، وميانمار (415,200).

ووفقاً لبيانات حكومية رسمية، أعيد توطين 81,800 لاجئ أو وصلوا عبر برامج الكفالة. كما حصل 93,500 لاجئ آخر على الجنسية أو الإقامة الدائمة خلال العام.

نظرة معمقة

عودة اللاجئين في ظل ظروف قاسية و/أو إلى بيئات هشة

يرغب معظم اللاجئين بشدة في العودة وإعادة بناء حياتهم في أوطانهم، شريطة توفير الأمن والاستقرار الكافيين.

مع ذلك، فقد حدثت معظم حالات العودة في عام 2025 في ظل ظروف قاسية أو إلى بيئات هشة للغاية. فقد اضطر اللاجئون الأفغان في كثير من الأحيان إلى العودة بسبب تغيرات في سياسات الدول المضيفة، بينما لم يكن أمام النازحين الكونغوليين خيار سوى المغادرة بعد الإغلاق القسري للمخيمات. وعاد اللاجئون والنازحون السوريون والسودانيون على الرغم من انعدام الأمن، وعدم كفاية الخدمات الأساسية، ومحدودية فرص كسب العيش.

من غير المرجح أن تكون حالات العودة هذه مستدامة دون استثمارات حيوية لدعم إعادة الإدماج، مما يساعد على تعزيز التنمية في البلدان التي تعاني من ويلات الصراع. كما أن الاستثمار مطلوب في بلدان اللجوء لمساعدة اللاجئين على إعالة أنفسهم وعائلاتهم، فضلاً عن المساهمة في تنمية بلدان لجوئهم، إلى أن تصبح الظروف في بلدانهم الأصلية مواتية لعودتهم.

يأمل معظم اللاجئين في العودة، لذا فمن الضروري الاستثمار في هذا المنحى بشكل عاجل.

تنزيل التقرير وملحقاته

Text and media 53

تقرير الاتجاهات العالمية للنزوح القسري 2025

يوفر تقرير الاتجاهات العالمية الصادر سنوياً عن المفوضية أحدث أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً وعديمي الجنسية على مستوى العالم.

تنزيل التقرير

الملحقات والبيانات التفصيلية

تنزيل ملحقات التقرير

تنزيل مجموعة البيانات التفصيلية

*البيانات المتوفرة آنية وقد تخضع للتغيير.
Left
Top

نبذة عن تقرير الاتجاهات العالمية وتقرير اتجاهات منتصف العام الصادرين عن المفوضية

تُصدر المفوضية تقريرين إحصائيين رئيسيين حول النزوح القسري العالمي كل عام: تقرير الاتجاهات العالمية وتقرير اتجاهات منتصف العام. ويحلل تقرير الاتجاهات العالمية، الذي يصدر سنوياً في شهر يونيو، التغيرات والاتجاهات المتعلقة بالسكان النازحين قسراً في السنة السابقة (من 1 يناير إلى 31 ديسمبر). وهو يوفر إحصائيات أساسية عن أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً وعديمي الجنسية حول العالم، فضلاً عن البلدان المضيفة الرئيسية وبلدانهم الأصلية.

وفي شهر أكتوبر من كل عام، تصدر المنظمة تقرير اتجاهات منتصف العام لتوفير أرقام وتحليلات محدّثة للأشهر الستة الأولى من العام الجاري (من 1 يناير إلى 30 يونيو)، علماً بأن هذه الأرقام تعتبر أولية، أما البيانات النهائية فيجري إدراجها في تقرير الاتجاهات العالمية اللاحق.

تعتبر البيانات والإحصائيات الرسمية المتعلقة بالسكان النازحين قسراً وعديمي الجنسية أمراً بالغ الأهمية لإرشاد وتوجيه عملية صنع السياسات وإعداد البرامج على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية. ومن خلال ذلك، يمكن للمفوضية وشركائها حماية حقوق ورفاه اللاجئين والنازحين بشكل أكثر فعالية.

للمزيد حول بيانات المفوضية