المفوضية: من الضروري منح الاستقرار لـ"قافلة" اللاجئين والمهاجرين

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز، التي يمكن أن يُعزى له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

مواطنون من هندوراس هم جزء من القافلة التي تحاول الوصول شمالاً يصعدون على متن شاحنة خلال سفرهم إلى أسكوينتلا، غواتيمالا، 18 أكتوبر 2018.  © Reuters/Edgard Garrido

حشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الموظفين والموارد إلى جنوب المكسيك منذ يوم الخميس بعد وصول آلاف الأشخاص إلى حدود المكسيك/غواتيمالا كجزء من "قافلة" لاجئين ومهاجرين مسافرين من هندوراس.

حتى أمس (الاثنين) كان لدينا أكثر من 45 موظف تابع للمفوضية في تاباتشولا، ولاية تشياباس وهناك موظفون آخرون في طريقهم إلى هناك. يدعم موظفونا السلطات المكسيكية ويوفرون المساعدة التقنية لضمان التسجيل المناسب لطالبي اللجوء وإنشاء آليات للتحديد والإحالة للأشخاص الذين يعانون من نقاط ضعف واحتياجات خاصة وزيادة المساعدة والقدرة على صعيد الإيواء.

وما يشغل المفوضية حالياً هو الوضع الإنساني المتطور ومخاطر الاختطاف والمخاطر الأمنية المعروفة في المناطق التي قد تدخل إليها القافلة. وأصبح تحقيق الاستقرار لهذا الوضع ملحاً حيث أنه من الضروري وجود ظروف استقبال وظروف أخرى مناسبة للأشخاص الذين يطلبون اللجوء والأشخاص المنتقلين الآخرين.

هذه "القافلة" التي يقدر عدد الأشخاص فيها بحوالي 7000 شخص أو أكثر هي الثانية التي يتم تنظيمها في المنطقة هذا العام، حيث انطلقت الأولى في أبريل في المكسيك. وفي غواتيمالا، تراقب المفوضية الحدود في تيكون أومان حيث نقيم الاحتياجات وننظم مع شركائنا المساعدة الإنسانية للأشخاص الذين هم أكثر حاجة إليها. في هندوراس، تراقب المفوضية الوضع على الحدود مع غواتيمالا من خلال شركائها ومكتبها في سان بيدرو سولا وتعمل مع السلطات لضمان الاستقبال الآمن لأفراد القافلة العائدين.

وتود المفوضية تذكير البلدان الواقعة على هذا الطريق بأنه يرجح أن تشمل القافلة أشخاصاً معرضين لخطر حقيقي. وفي أي وضع كهذا، من الضروري أن يحظى الأشخاص بفرصة طلب اللجوء والحصول على تقييم مناسب لاحتياجاتهم في مجال الحماية قبل أن يتم اتخاذ أي قرار بالعودة/الترحيل.
 
لمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع، يرجى الاتصال: