إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

وسط تزايد أعداد الأشخاص الوافدين من فنزويلا، المفوضية تكثف استجابتها في شمال تشيلي

بيانات صحفية

وسط تزايد أعداد الأشخاص الوافدين من فنزويلا، المفوضية تكثف استجابتها في شمال تشيلي

23 ديسمبر 2021 متوفر أيضاً باللغات:
61c4383e4.jpg
فنزويليون يعبرون مرتفعات الأنديز سيراً على الأقدام للوصول إلى تشيلي من بوليفيا، في نوفمبر 2021. على ارتفاع 3,690 متراً، يمكن أن تنخفض درجات الحرارة هناك إلى -20 درجة مئوية.

تعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على تكثيف تواجدها وتقديم المساعدة على الحدود الشمالية لتشيلي، وذلك للاستجابة للاحتياجات الماسة للأعداد المتزايدة من الفنزويليين الذين يصلون سيراً على الأقدام إلى الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

منذ نوفمبر 2021، ووفقاً للسلطات المحلية، فقد عبر ما بين 400 و 500 لاجئ ومهاجر فنزويلي الحدود من بوليفيا إلى تشيلي يومياً، مدفوعين بنية لم الشمل مع أفراد الأسرة، فضلاً عن هربهم من التأثيرات الاقتصادية لفيروس كورونا والتي تسببت ببؤس الكثير من الأشخاص.

يستخدم معظم الفنزويليين طرقاً غير نظامية، متحدّين بذلك صحراء أتاكاما النائية، حيث تشمل المخاطر التي يمكنهم التعرض لها الاستغلال والانتهاك الجنسيين من قبل عصابات إجرامية. يأتون سيراً على الأقدام، بدون ملابس مناسبة لأحوال الطقس القاسية في الصحراء، حيث تكون درجات الحرارة مرتفعة جداً في النهار ويمكنها أن تنخفض ليلاً إلى -20 درجة مئوية.

يصل الكثير منهم وهم جوعى وفي حالة صحية سيئة، ويعانون من سوء التغذية والجفاف وانخفاض حرارة الجسم ومن دوار المرتفعات. وقد لقي حوالي 21 شخصاً مصرعهم على الحدود الشمالية لتشيلي منذ بداية العام.

غالباً ما يفتقر الواصلون حديثاً إلى المأوى المناسب ويضطرون للنوم في العراء. ولأنهم يفتقرون إلى الوثائق المناسبة، فإنه لا يمكنهم العثور على وظائف منتظمة، وبدون موارد كافية بحوزتهم، فإنهم يواجهون صعوبات في مواصلة رحلتهم من المناطق الحدودية إلى مدن أخرى.

غالباً ما يحتاج الأطفال والمراهقون والنساء الحوامل وكبار السن إلى دعم طبي عاجل بعد عدة أيام من السفر سيراً على الأقدام. وقالت ريبيكا سينالمور ريخاس، رئيسة مكتب المفوضية في تشيلي: "يأملون جميعهم في التماس الأمان والاستقرار في تشيلي. تعمل المفوضية على تعزيز استجابتها على الحدود الشمالية، لدعم السلطات الوطنية والإقليمية والمحلية في ضمان الوصول الآمن وتحسين ظروف الاستقبال".

بالتنسيق مع السلطات وبدعم من الشركاء، تقدم المفوضية المعلومات والاستشارات القانونية للفنزويليين الوافدين حديثاً. كما تقدم لهم المواد الغذائية والمساعدات النقدية وقسائم الوقود والرعاية الصحية والمأوى الطارئ ومرافق الرعاية النهارية، فضلاً عن مواد الإغاثة الأساسية مثل البطانيات والملابس الشتوية. منذ بداية العام، وبفضل الموارد المتاحة، فقد ساعدت المفوضية 20,000 لاجئ ومهاجر من فنزويلا في المناطق الشمالية من تشيلي.

تعمل المفوضية على زيادة عدد موظفيها وشركائها على الحدود الشمالية، وذلك بهدف الوصول إلى الفنزويليين الأكثر ضعفاً. للمساعدة في السيطرة على فيروس كورونا، تعمل المفوضية أيضاً مع السلطات المحلية والوطنية لإنشاء مركز في مدينة إكيكي حيث سيخضع الوافدون الجدد للحجر الصحي المطلوب في ظروف آمنة وكريمة.

في موازاة ذلك، وتوقعاً أن يبدأ الفنزويليون في البحث عن فرص في أجزاء أخرى من البلاد، فقد عززت المفوضية خلال عام 2021 تعاونها مع خمسة شركاء لتوزيع المساعدات في المدن الواقعة في جنوب تشيلي.

وأضافت سينالمور-ريخاس: “كجزء من الاستجابة المشتركة بين الوكالات، تلتزم المفوضية بتقديم الإغاثة للمحتاجين والمجتمعات التي ترحب بهم. ومع ذلك، فإن الدعم الذي يمكن أن يقدمه المجتمع الدولي سوف يأتي في الوقت المناسب وهو أمر حاسم بالنسبة لنا لمواصلة توسيع نطاق برامجنا".

في عام 2022، سوف تحتاج المفوضية إلى ما مجموعه 20.3 مليون دولار أمريكي لضمان توفر المساعدات الإنسانية الكافية، ولدعم المجتمعات الفنزويلية لكي تصبح معتمدة على نفسها في جميع أنحاء البلاد. وفي المجموع، تستضيف تشيلي ما يقدر بـ 448,100 لاجئ ومهاجر من فنزويلا. ولا يشمل هذا الرقم الآلاف الذين دخلوا البلاد عبر المعابر الحدودية غير النظامية.

للمزيد من المعلومات:

  • في المكسيك، سيبيلا برودزينسكي: [email protected] 5054 8048 55 52+
  • في تشيلي، ستيفاني نيكول رابي مايل: [email protected] 6369 9188 9 56+
  • في جنيف، إيكاتيريني كيتيدي: [email protected] 8334 580 79 41+