إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

المفوضية والكونغو الديمقراطية ورواندا يجددون التزامهم بدعم عودة اللاجئين وإعادة إدماجهم

أخبار متفرقة

المفوضية والكونغو الديمقراطية ورواندا يجددون التزامهم بدعم عودة اللاجئين وإعادة إدماجهم

24 يونيو 2026 متوفر أيضاً باللغات:
الوزير المسؤول عن إدارة الطوارئ في رواندا ألبرت موراسيرا (يسار)، والمفوض السامي برهم صالح (وسط)، ونائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية والأمن واللامركزية والشؤون العرفية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، شاباني لوكو بيهانغو جاكمين (يمين).

الوزير المسؤول عن إدارة الطوارئ في رواندا ألبرت موراسيرا (يسار)، والمفوض السامي برهم صالح (وسط)، ونائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية والأمن واللامركزية والشؤون العرفية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، شاباني لوكو بيهانغو جاكمين (يمين).

أديس أبابا - رحّبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بنتائج الاجتماع الثلاثي الذي عُقد في الفترة من 20 إلى 22 يونيو في أديس أبابا، إثيوبيا، حيث أكدت حكومتا جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا مجدداً التزامهما بالعمل معاً، بدعم من المفوضية، من أجل تمكين العودة الطوعية والآمنة والكريمة للاجئين بين بلديهما.

ويأتي هذا في أعقاب عدد من التطورات الإقليمية الهامة، بما في ذلك اتفاقية واشنطن للسلام.

وقد أتاح الاجتماع، الذي جمع خبراء فنيين ومسؤولين رفيعي المستوى من الحكومتين والمفوضية، فرصة لتقييم الجهود والتحديات والفرص الجارية للتوصل إلى حلول مستدامة للاجئين الكونغوليين والروانديين في البلدين. وقد التزمت الأطراف الموقعة على الاتفاقيات الثلاثية بضمان أن تكون العودة طوعية وآمنة وكريمة، لا سيما في مناطق العودة التي عانت طويلاً من ويلات النزاع. وفي اليوم الأخير من الاجتماع، عُقد اجتماع وزاري رفيع المستوى أسفر عن توقيع البيان المشترك، برئاسة المفوض السامي، برهام صالح، ونائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية والأمن واللامركزية والشؤون العرفية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، شاباني لوكو بيهانغو جاكيمين؛ ووزير إدارة الطوارئ في رواندا، اللواء المتقاعد ألبرت موراسيرا.

وقد أكدت الحكومتان استمرار العودة الطوعية للاجئين من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى رواندا، حيث عاد ما يقرب من 8,400 شخص بأمان وكرامة منذ يناير 2025، ومن المتوقع عودة 10,000 شخص في عام 2026. واختُتم الاجتماع ببيان مشترك أكد على عودة اللاجئين باعتبارها حجر الزاوية في إيجاد حلول مستدامة، ومساهمة في بناء السلام والاستقرار الإقليمي. وجددت المفوضية دعمها للحكومتين طوال هذه العملية، وشددت على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز اعتماد اللاجئين على أنفسهم وتقليل اعتمادهم على المساعدات الإنسانية.

على مدى عقود، أجبرت دوامات العنف وعدم الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية ملايين العائلات على الفرار من ديارها، وفي كثير من الأحيان مرات عديدة، مما حرمهم من الأمان وفرص إعادة بناء حياتهم. تمثل هذه العملية الثلاثية إسهاماً هاماً في إعادة الأمل والكرامة والاستقرار لآلاف اللاجئين.

ستواصل المفوضية دعمها لجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا والشركاء واللاجئين على حد سواء، للتوصل إلى حلول تنهي النزوح القسري لآلاف اللاجئين الكونغوليين والروانديين في منطقة البحيرات الكبرى.

نحث جميع الأطراف المعنية على ترجمة الالتزام إلى إجراءات ملموسة، ومشاركة مستدامة، وتوفير موارد يمكن التنبؤ بها، وضمان بقاء العودة وإعادة الإدماج خياراً متاحاً وكريماً للاجئين. تُعد استثمارات المانحين والتنمية بالغة الأهمية لحشد الموارد وضمان دعم مستدام للعودة وإعادة الإدماج، لا سيما في المناطق التي تعاني من محدودية البنية التحتية والخدمات وفرص كسب العيش.

البيان المشترك الصادر عقب الاجتماع الثلاثي متاح باللغتين الإنكليزية والفرنسية.

للمزيد من المعلومات: