من الاقتلاع إلى الإقلاع: معرض فني تابع للمفوضية يسلط الضوء على قدرة كرة القدم على التغيير
من الاقتلاع إلى الإقلاع: معرض فني تابع للمفوضية يسلط الضوء على قدرة كرة القدم على التغيير
صورة للعمل الفني الذي رسمه الفنان كارلينغ جاكسون والذي يصور "فريق تغيير قواعد اللعبة" التابع للمفوضية.
نيويورك - مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 اليوم، تعلن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن إطلاق معرض مفتوح للجمهور في ردهة زوار الأمم المتحدة داخل مبنى المنظمة في نيويورك، حيث يُسلط الضوء على قدرة كرة القدم على تغيير حياة الأشخاص المجبرين على الفرار. المعرض الرئيسي – تحت عنوان "من الاقتلاع إلى الإقلاع" – هو عبارة عن جدارية رسمتها الفنانة الرياضية الكندية والناشطة في مجال حقوق الإنسان كارلينغ جاكسون، حيث تُصوّر "فريق تغيير قواعد اللعبة" التابع للمفوضية، وهو فريق يضم نخبة من اللاعبين الذين تأثرت حياتهم شخصياً بالنزوح القسري. وتُظهر الجدارية، التي يبلغ طولها 3 أمتار وعرضها مترين، الفريق واقفاً في صف واحد على أرض الملعب، وأمامهم صورهم خلال طفولتهم. وفي خلفية اللوحة، تظهر صورة الحروب والصراعات.
وقد تم الإعلان عن "فريق تغيير قواعد اللعبة" التابع للمفوضية في 19 مايو، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لكرة القدم للأمم المتحدة. يقود الفريق سفير النوايا الحسنة للمفوضية وقائد المنتخب الكندي للرجال، ألفونسو ديفيز، والذي وُلد في مخيم للاجئين في غانا بعد فرار والديه من الحرب في ليبيريا قبل إعادة توطينهم في كندا. وينضم إلى ديفيز في الفريق، الألماني أنطونيو روديغر - والذي فرّ والداه من الصراع في سيراليون إلى ألمانيا - وتسعة لاعبين آخرين، عانى كل منهم من تأثيرات النزوح، وهم: أسمير بيغوفيتش، وعلي الحمادي، وإدواردو كامافينغا، وفيكتور موسيس، ومحمد توريه، وأوير مابيل، ونيستوري إيرانكوندا، وبرنارد كامونغو، وإرمدين ديميروفيتش. وسوف يشارك العديد من هؤلاء اللاعبين في مباريات كأس العالم التي تُقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، والتي تنطلق اليوم.
وقالت الفنانة ولاعبة كرة القدم السابقة جاكسون، المقيمة في فانكوفر، والتي حضرت افتتاح المعرض في مبنى الأمم المتحدة بنيويورك اليوم: "يحتفي هذا العمل، الذي أُنجز بالتعاون مع المفوضية، بالإمكانات الكامنة في كل طفل. أردتُ أن أجسد الطفل الذي كان عليه كل لاعب، إلى جانب الرياضي الذي أصبح عليه. تعكس هذه اللوحات رحلاتٍ شكلتها الصراعات والعزيمة، وترتكز على الحرية التي توفرها اللعبة".
وأضافت جاكسون: "تتيح هذه اللوحة للمشاهد أن يتقمص شخصية لاعبين مثل ألفونسو ديفيز، وإدواردو كامافينغا، وعلي الحمادي. لقد شكّل النزوح قصص كل لاعب من هؤلاء اللاعبين الأحد عشر، مما يعكس الأثر الدائم للنزوح القسري من الوطن. لقد وُلد بعضهم في مخيمات للاجئين، بينما فرّ آباء آخرين من ديارهم، وقام بعضهم بهذه الرحلات بأنفسهم. تغيّرت حياتهم جذرياً، تاركين وراءهم كل شيء إلا حبهم لكرة القدم. يُجسّد هذا العمل الفني قدرة كرة القدم على تغيير حياة الناس، وكيف أنها تصبح ملاذاً آمناً للنازحين بسبب الحروب. إنه أرشيف كرة القدم العاطفي. كرة القدم هي الحرية، وكرة القدم للجميع.
في عالمٍ تعصف به من الصراعات، مع وجود أكثر من 117 مليون نازح قسراً حول العالم، يتحد أعضاء فريق "تغيير قواعد اللعبة" التابع للمفوضية، وهم لا يُقهرون داخل الملعب وخارجه، إضافة إلى أنهم رمز لما يُمكن تحقيقه عندما يجد الشباب الأمان والفرص. إنهم يقفون مع المفوضية في دعوتها لتوفير الأمان والفرص لكل طفل نازح في جميع أنحاء العالم.
إلى جانب الجدارية، يجد الزوار في المعرض فيلماً قصيراً من إنتاج المفوضية عن فريق "تغيير قواعد اللعبة"، والذي أبدعته شركة "أبرفاست"، بالإضافة إلى لوحات تعريفية حول عمل المفوضية في مجال "الرياضة من أجل الحماية" في جميع أنحاء العالم. تُقدّم المفوضية مبادرات رياضية في مخيمات اللاجئين والنازحين لدعم النمو والتغيير الإيجابي للاجئين الشباب وأقرانهم وعائلاتهم والمجتمع ككل. وتوفر هذه المبادرات بيئة آمنة وداعمة للاجئين والنازحين الشباب، حيث يكتسبون المهارات والثقة بالنفس، ويتلقون الدعم الإيجابي من أقرانهم ومدربيهم وغيرهم من البالغين.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة صفحة فريق "تغيير قواعد اللعبة" التابع للمفوضية.
لإجراء مقابلات مع المفوضية أو كارلينغ جاكسون، وللحصول على صور للأعمال الفنية، وصور واقتباسات وسير ذاتية لأعضاء الفريق، يُرجى التواصل مع:
في لندن، سارا إيبستين: [email protected]
في نيويورك، ديانا بيتيتي: [email protected]
في أوتاوا، إيفون سيفنتس: [email protected]
ملاحظات للمحررين
- شاهد الصور الرقمية لمعرض فريق تغيير قواعد اللعبة للفنانة كارلينغ جاكسون.
- شاهد الفيلم القصير عن فريق تغيير قواعد اللعبة.
معلومات عن المفوضية و"الرياضة من أجل الحماية": تعمل المفوضية مع شركائها لتنفيذ مبادرات رياضية حول العالم في مخيمات اللاجئين والنازحين، ودعم النمو والتغيير الإيجابي للاجئين الشباب وأقرانهم وعائلاتهم والمجتمع ككل. توفر المفوضية بيئة آمنة وداعمة، وفرصاً لتطوير المهارات وبناء الثقة، ودعماً إيجابياً مستمراً من الأقران والمدربين وغيرهم من البالغين. تُنفذ المفوضية وشركاؤها مشاريع رياضية متعددة السنوات من أجل الحماية في أكثر من 15 دولة، وتُشرك بشكل مباشر أكثر من 70,000 شخص من المجبرين على الفرار والمجتمعات المضيفة لهم في أنشطة رياضية آمنة وداعمة. تُنفذ مبادراتنا الرياضية في مخيمات اللاجئين والمناطق الحضرية حول العالم، في مواقع مثل بوركينا فاسو وأوغندا وكينيا وتشاد وبنغلاديش ولبنان والإكوادور والمكسيك، على سبيل المثال لا الحصر. تختلف أنشطة الرياضة من أجل الحماية من بلد إلى آخر بناءً على احتياجات النازحين قسراً والمجتمعات المضيفة في هذه المخيمات المختلفة. مع ذلك، تشمل مشاريع الرياضة من أجل الحماية عموماً توفير فرص منتظمة لممارسة أنشطة رياضية وترفيهية آمنة وشاملة، ودعم المدربين والميسرين الرياضيين ومعلمي التربية البدنية، وتوفير خدمات الحماية والتوعية بالحقوق من خلال الفعاليات.
نبذة عن الفنانة كارلينغ جاكسون: ولدت في كندا، وهي فنانة إنسانية محترفة، حائزة على جوائز في رسم بورتريهات الرياضيين، وتركز على استخدام الفن المعاصر لإحداث تغيير اجتماعي وجعل العالم مكاناً أفضل. حصلت جاكسون، وهي رياضية سابقة، على منحة دراسية كاملة في جامعة لويزيانا في لافاييت، ثم انتقلت لاحقاً إلى جامعة سوثرن إيه آند إم، وهي جامعة تاريخية في باتون روج، حيث نالت درجة البكالوريوس في التاريخ مع تخصص في تاريخ الأمريكيين الأفارقة. بعد منافسة قوية على المستوى الوطني وفي دوري الدرجة الأولى لكرة القدم الأمريكية، دفعتها الإصابات المزمنة إلى تغيير مسارها. من خلال دراساتها في العدالة الاجتماعية والتاريخ والفن، ومستلهمةً من قصة فتى برازيلي صغير، وجدت رسالتها: ابتكار فن يُخلّد حياةً شكّلتها المصاعب والقوة والإرادة على النجاح رغم كل الصعاب. استخدمت كارلين، الفنانة العصامية، فنها كمنصة للتوعية ومواجهة الظلم في جميع أنحاء العالم. فمن عملها مع اللاجئين السوريين في كندا إلى تعاونها مع منظمة "أنقذوا الأطفال" في البرازيل، أثمر عملها الإنساني، إلى جانب شغفها بالرياضة، مساحةً فريدةً تجمع بين الفن والرياضة. تُعد كارلينغ من أكثر الفنانين طلباً من الرياضيين المحترفين على مستوى العالم، حيث أنجزت أكثر من 350 عملاً فنياً لرياضيين في 19 دورياً و28 دولة. وقد أهدت كارلينغ عملها الفني "فريق تغيير قواعد اللعبة" إلى المفوضية، ضمن حملتها "أكثر من مجرد لعبة"، للدفاع عن سلامة وفرص الشباب الذين المجبرين على الفرار، ولإبراز قدرة كرة القدم على تغيير حياة الناس.