المفوضية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلقان شراكة لتعزيز الإدماج وإيجاد حلول للاجئين
المفوضية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلقان شراكة لتعزيز الإدماج وإيجاد حلول للاجئين
مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو (يسار الصورة) والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح خلال مراسم التوقيع على إطار عمل للتعاون المشترك في طوكيو، اليابان.
طوكيو - أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم شراكة جديدة مدتها أربع سنوات لمساعدة النازحين قسراً على تجاوز الاعتماد طويل الأمد على المساعدات وإعادة بناء حياتهم.
وقد تم التوقيع على "إطار التعاون المشترك" للفترة 2026-2030 من قبل رئيسي الوكالتين وعلى هامش اجتماع مجلس الرؤساء التنفيذيين للأمم المتحدة في طوكيو، وذلك في ظل استمرار مستويات النزوح العالمية المرتفعة، مدفوعة بالنزاعات والصدمات المناخية وحالة عدم الاستقرار الاقتصادي.
يُعاني نحو 117 مليون شخص من النزوح القسري حول العالم، ويعيش الكثير منهم لسنوات دون وظائف أو خدمات أو فرص مستقرة. ومع ازدياد طول أمد النزوح، تتزايد الضغوط على الخدمات العامة والاقتصادات والاستقرار.
وانطلاقاً من أهداف الميثاق العالمي بشأن اللاجئين وخطة عمل الأمين العام للأمم المتحدة بشأن النزوح الداخلي، ستعمل المفوضية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بشكل أوثق مع الحكومات والمؤسسات المالية الدولية وشركاء التنمية لمواءمة الحماية الإنسانية مع الاستثمارات التنموية. وستركز الشراكة على تعزيز النظم الوطنية والمحلية، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتعبئة التمويل التنموي والمناخي في المناطق المتضررة من النزوح.
وقال ألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "يمثل النزوح اليوم تحدياً للاستقرار بالنسبة للدول التي تعاني أصلاً من الضغوط. ومن خلال هذه الشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نساعد الدول على تجاوز الاستجابة الطارئة قصيرة الأجل، وذلك بالاستثمار المبكر في الحلول والخدمات وفرص العمل والتمويل التي تُمكّن النازحين قسراً والمجتمعات المضيفة من إعادة بناء حياتهم وبناء مستقبل أكثر استقراراً".
من جانبه، قال برهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "المساعدات الإنسانية تُنقذ الأرواح، ولكن لا يمكنها أن تكون الحل النهائي. يعتمد الكثير من اللاجئين على المساعدات الطارئة لسنوات، نظراً لأن فرص إعادة بناء حياتهم بكرامة بعيدة المنال. ومن خلال هذه الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإننا نعمل على توسيع نطاق سبل الإدماج والاكتفاء الذاتي والحلول الدائمة التي تعود بالنفع على كل من النازحين قسراً والمجتمعات المضيفة لهم".
يستند هذا الإطار إلى اتفاقيات سابقة، وينتقل من التنسيق إلى التنفيذ الاستراتيجي المشترك. وفي البلدان ذات الأولوية، ستعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على دمج الحماية والإدماج وسبل العيش والحوكمة المحلية والتعافي والقدرة على التكيف مع تغير المناخ والتمويل، وذلك ضمن استجابات وطنية للنزوح.
يأتي هذا الاتفاق وسط تزايد القلق الدولي بشأن الروابط بين النزوح وتغير المناخ والهشاشة الاقتصادية، لا سيما في البلدان التي تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين والنازحين.
ويُقام حفل التوقيع في طوكيو، حيث لطالما كانت اليابان من الداعمين الرئيسيين للنهج المتكامل الذي يربط بين الاستجابة الإنسانية والتنمية وبناء السلام، بما في ذلك الجهود المبذولة لتعزيز القدرة على الصمود والتعافي المحلي في المناطق المتضررة من الأزمات.
للمزيد من المعلومات:
مفوضية اللاجئين
في جنيف، كارلوتا وولف: [email protected] هاتف: 07 67 546 79 41+
- في طوكيو، أيكو مايكاوا: [email protected] هاتف: 0835 871 803 81+
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
- في نيويورك، باتريك نيكلسون: [email protected]
- في طوكيو، هيديوكي موهري: [email protected]