المفوضية تجلي لاجئين من ليبيا إلى النيجر وسط قتال دائر في طرابلس

تم إطلاق سراح الشقيقين الصوماليين فارس وسوسن من مركز اعتقال في ليبيا في يناير وتم نقلهما إلى النيجر مع والدتهما و 127 لاجئاً آخر.  © UNHCR/Tarik Argaz

في أول رحلة من نوعها منذ تصاعد القتال في العاصمة الليبية قبل أسبوعين، أجلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإجلاء 163 لاجئاً من ليبيا إلى النيجر. وقد هبطت الطائرة في وقت مبكر من يوم الجمعة.

وقد عملت المفوضية مع وزارة الداخلية الليبية والسلطات في النيجر لتسهيل هذه الرحلة.

وكان جميع من تم إجلاؤهم، بمن فيهم عشرات النساء والأطفال، محتجزين في وقت سابق في ليبيا. من بينهم هؤلاء، كان كان هناك الكثير من الأشخاص الذين نقلتهم المفوضية مؤخراً من مركزي احتجاز أبو سليم وعين زارة - وكلا الموقعين قريبين من الخطوط الأمامية للصراع.

ولا تزال المفوضية تشعر بقلق بالغ إزاء سلامة اللاجئين والمهاجرين المحاصرين داخل مراكز الاحتجاز والمعرضين للعنف.

وقال فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "بالنظر إلى الوضع في ليبيا، فإن عمليات الإجلاء الإنساني تعتبر بمثابة شريان الحياة للاجئين المحتجزين والذين تتعرض حياتهم للخطر في ليبيا".

وأضاف: "يعتبر تضامن النيجر في استقبال هؤلاء اللاجئين رائداً ويحتذى به على مستوى العالم، لكنها لا تستطيع فعل ذلك بمفردها. يجب أن تكون هناك مسؤولية مشتركة ونحن بحاجة إلى أن تبادر دول أخرى لتقديم يد العون والمساعدة من أجل إخراج اللاجئين المعرضين للخطر من ليبيا وإلى بر الأمان".

وتواصل المفوضية حث دول إعادة التوطين على ضمان المغادرة السريعة للاجئين الذين يتم قبولهم لإعادة التوطين من النيجر من أجل توفير مساحة لعمليات إجلاء جديدة من طرابلس.

بعد إطلاق سراحهم من الاحتجاز وقبل مغادرة ليبيا، تم إيواء اللاجئين الذين تم إجلاؤهم في مركز التجمع والمغادرة التابع للمفوضية في وسط طرابلس إلى حين تأمين نقلهم إلى النيجر.

وقد عملت المفوضية دون كلل لضمان سلامة أكثر الفئات ضعفاً من خلال نقلهم من الاحتجاز إلى مرفق التجمع. وفي الأيام العشرة الماضية، تمكنت من نقل حوالي 539 لاجئاً من عدة مراكز احتجاز بالقرب من مناطق النزاع المباشرة - بما في ذلك 179 شخصاً من مركز احتجاز أبو سليم، جنوب طرابلس، وسط اشتباكات عنيفة في المنطقة.

لا يزال أكثر من 3000 لاجئ ومهاجر عالقين في الاحتجاز بالقرب من ساحة القتال، بما في ذلك في مراكز اعتقال قصر بن غشير والسبعة وتاجوراء.

وتدعو المفوضية المجتمع الدولي بشكل عاجل إلى توفير حلول لجميع اللاجئين المحاصرين والمحتجزين في ليبيا، بما في ذلك عمليات الإجلاء والممرات الإنسانية، وذلك من أجل إتاحة الفرصة للاجئين في مرفق التجمع والمغادرة لإيجاد الأمان في الخارج وأيضاً إيجاد مساحات جديدة في المرفق ذي القدرة المحدودة.

للمزيد من المعلومات:

في طرابلس، باولا باراتشينا: [email protected], +218 91 001 7553

في النيجر، لويس دونوفان: [email protected], +227 921 834 73

في تونس، طارق أركاز: [email protected], +216 29 961 295

في عمّان، رلى أمين: [email protected], +962 790 04 58 49

في جنيف، بابار بالوش: [email protected], +41795139549