إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

مفوضية اللاجئين ومنظمة الهجرة تدعوان لتوفير دعم عاجل للاجئين والمهاجرين الفنزويليين ومضيفيهم

بيانات صحفية

مفوضية اللاجئين ومنظمة الهجرة تدعوان لتوفير دعم عاجل للاجئين والمهاجرين الفنزويليين ومضيفيهم

بيان صحفي مشترك بين مفوضية اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة
15 يونيو 2021 متوفر أيضاً باللغات:
60c898964.jpg
غادر أكثر من 5.6 مليون فنزويلي بلادهم، معظمهم إلى بلدان في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

قبيل انعقاد المؤتمر الدولي للمانحين في 17 يونيو، تدعو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة إلى تجديد الدعم الدولي لتلبية الاحتياجات الملحة للاجئين والمهاجرين الفنزويليين ومساعدة البلدان المضيفة لهم.

وقال الممثل الخاص المشترك للمفوضية والمنظمة الدولية للهجرة المعني باللاجئين والمهاجرين الفنزويليين، إدواردو شتاين: "مع طول أمد خروج الفنزويليين من ديارهم مع مرور الوقت، فإنه يخشى أن تتحول إلى أزمة منسية".

وأضاف: "يستمر وباء فيروس كورونا في اجتياح المنطقة، وهو ما يترك مستقبل ملايين اللاجئين والمهاجرين ومضيفيهم على المحك. إن التضامن والالتزام مطلوبان أكثر من أي وقت مضى لضمان استمرار تقديم المساعدة لهم".

تجبر عمليات الإغلاق المطولة وفقدان سبل العيش وارتفاع مستوى الفقر العديد من اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين على الاعتماد على المساعدات الإنسانية الطارئة من أجل البقاء. الاحتياجات ماسة في مجالات الصحة والأمن الغذائي والمياه ومرافق النظافة الأساسية، فضلاً عن سبل الوصول إلى التعليم وفرص كسب الدخل. كما أدى الوباء إلى ارتفاع معدلات الطرد من المنازل والتشرد، فضلاً عن زيادة كبيرة في حالات العنف القائم على نوع الجنس واحتياجات الصحة النفسية المبلغ عنها.

يعد استمرار مغادرة اللاجئين والمهاجرين من فنزويلا أحد أكبر أزمات النزوح الخارجي في العالم. حتى الآن، غادر أكثر من 5.6 مليون شخص بلادهم. في هذا السياق، تجمع خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين والمهاجرين لعام 2021، 159 منظمة للاستجابة لاحتياجاتهم العاجلة ولتوفير حلول طويلة المدى لتزويدهم بالقدرة على الصمود والاندماج بحيث تستهدف ما يقرب من 3.3 مليون من الفنزويليين وأعضاء المجتمع المضيف. ومع ذلك، لا تزال الخطة البالغة قيمتها 1.44 مليار دولار أمريكي تعاني من نقص حاد في التمويل.

تستضيف بلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي 80 بالمائة من اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين، وقد استمرت في إظهار تضامنها خلال حالة الطوارئ الصحية العالمية، ولا سيما من خلال إنشاء برامج واسعة النطاق لتنظيم أوضاعهم. ومع ذلك، فقد أجهد الوباء القدرات الوطنية على نحو خطير.

وقال شتاين: "يجب ألا يقع العبء على دول المنطقة وحدها. إن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية دعم هذه الجهود لصالح الاستقرار الإقليمي، وسوف يترك نقص التمويل مئات الآلاف بدون حماية، مع وجود خيارات قليلة لإعادة بناء حياة كريمة".

ستستضيف كندا المؤتمر الدولي التالي للمانحين للتضامن مع اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين في 17 يونيو 2021، وذلك بالتعاون مع مفوضية اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، واللتين تشاركان في قيادة منصة التنسيق الإقليمية المشتركة بين الوكالات للاجئين والمهاجرين من فنزويلا. وسوف يجمع الحدث بين الحكومات المضيفة والمانحة والجهات الفاعلة الرئيسية المشاركة في الاستجابة، بما في ذلك القطاع الخاص وبنوك التنمية والمجتمع المدني.

من المقرر أن يعقد المؤتمر الدولي للمانحين من الساعة 3:00 بعد الظهر حتى 6:30 مساءً بتوقيت جنيف (9:00 صباحاً حتى 12:30 مساءً بتوقيت كندا؛ 8:00 صباحاً إلى 11:30 صباحاً بتوقيت غرينتش +5 في بنما) في 17 يونيو. وسوف يتم بث الحدث على الهواء مباشرة هنا.

ملاحظة للمحررين:

  • على ممثلي وسائل الإعلام الراغبين في المشاركة في المؤتمر الصحفي الختامي التسجيل مسبقاً هنا.
  • المزيد من المعلومات حول منصة التنسيق الإقليمية المشتركة بين الوكالات للاجئين والمهاجرين من فنزويلا لخطة الاستجابة لعام 2021 متاحة على: R4V.info.
  • في العام الماضي، ناشدت المنصة من أجل توفير 1.41 مليار دولار أمريكي لتلبية احتياجات اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين والمجتمعات المضيفة لهم في 17 دولة عبر أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. في نهاية عام 2020، تم تمويل هذا النداء بنسبة 47.1% فقط.
  • بلغت الالتزامات التي تعهدت بها الجهات المانحة خلال المؤتمر الدولي للمانحين لعام 2020 للتضامن مع اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، والذي عقده الاتحاد الأوروبي وإسبانيا، 2.79 مليار دولار أمريكي، بما في ذلك 653 مليون دولار أمريكي على شكل منح.

للمزيد من المعلومات:

مفوضية اللاجئين

المنظمة الدولية للهجرة: